الخروج من الجنه
مرسلة بواسطة
Unknown
عن هذا الكتاب:
الخروج من الجنة هي مسرحية لتوفيق الحكيم. مكونة من ثلاث فصول تمثيلية، نشرت عام 1952 لها بطلين رئيسيين هما مختار وعنان. وتحكي عن شاب ثري عاطل دفعته زوجته للابداع عن طريق إمعان تعذيبه في الحب بطريقة غريبة، معتمدة على فلسفة خاصة بها
برجـاء الاتـصال بنـا عن طريق نموذج الاتـصال لللابـلاغ عن اى روابط غير صحيحه او معطـوبه @
أيزيس
مرسلة بواسطة
Unknown
عن هذا الكتاب:
ايزيس واحدة من المسرحيات التى ابدع فيها توفيق الحكيم
مسطاط: أيعجبك يا توت هذا الذى يحدث من شيخ البلد؟! أكان يحدث هذا من قبل ؟
توت: ليس هذا من شأننا ..فلنلحق بإخواننا لنرفه عن أهل السوق بمزاميرنا
مسطاط: أهل السوق ليسوا اليوم فى حاجة إلى مزاميرنا ، إنهم فى حاجة ألى معونتنا ونحن نختبىء هنا خلف هذا الغاب ونهرب ممن ينادينا
توت: ماذا تريد أن نصنع لهولاء؟! لقد تعبت من صنع التمائم والتعاويذ .. إنى لست بساحر .. إنى فنان .. سحرى هو فنى .. ولكنهم لا يريدون أن يفهموا ذلك .. هؤلاء السذج! .. إنهم يصرون على تسميتى الساحر ، ويلحون فى طلب التعاويذ والتمائم وقد تركتهم فى وهمهم ولكنهم تمادوا ... كل حامل قلم عندهم ساحر .. هؤلاء الجهلاء
مسطاط: إنهم على صواب
توت: ماذا تقول؟
مسطاط : كل حامل قلم ساحر .. لماذا لا يكون الأمر كذلك؟
توت: أنت أيضاً تقول هذا يا مسطاط؟ أنت الذى تدرى حقيقة عملنا
برجـاء الاتـصال بنـا عن طريق نموذج الاتـصال لللابـلاغ عن اى روابط غير صحيحه او معطـوبه @
أهل الكـهف
مرسلة بواسطة
Unknown
الجمعة، 7 يونيو 2013
معلومات عن الكتاب
في عمله الأدبي هذا "أهل الكهف" يحاول توفيق الحكيم إدخال عنصر "التراجيديا" في موضوع عربي إسلامي، "التراجيديا" بمعناها الإغريقي القديم الذي احتفظ به: الصراع بين الإنسان وبين قوى خفية هي فوق الإنسان، وقد حرص على أن يكون منبعه لا أساطير اليونان بل "القرآن". والمقصود عنده لم يكن مجرد أخذ قصة من الكتاب الكريم ووضعها في قالب تمثيلي، بل كان الهدف هو النظر إلى الأساطير الإسلامية بعين "التراجيديا" الإغريقية، هو إحداث هذا "التزاوج" بين العقليتين والأدبين وقد برهن توفيق الحكيم بعمله هذا أن الأدب العربي استطاع أن يقبل هذا "الأدب التمثيلي" منفصلاً عن المسرح.
برجـاء الاتـصال بنـا عن طريق نموذج الاتـصال لللابـلاغ عن اى روابط غير صحيحه او معطـوبه @
السـلطان الحـائر
مرسلة بواسطة
Unknown
عن هذا الكتاب:
صدرت مسرحية "السلطان الحائر" لتوفيق الحكيم عام 1960م، وتدور أحداث المسرحية حول سلطان من سلاطين المماليك علم أن الناس في مدينته يلغطون أنه لم يزل عبداً، وأن سيده السابق لم يعتقه، ولهذا لا يحق له أن يحكم ويكون سلطاناً على الناس قبل أن يُعتق ويصير حرا
ويتحيّر السلطان بين استعمال القوة لإسكات الناس (وهذا رأي الوزير)، والاحتكام إلى القانون (وهذا رأي القاضي). والاحتكام إلى القانون يعني أن يُعرض السلطان في مزاد عام أمام الناس ليشتريه من يشتريه فيعتقه، وقد تردّد السلطان بين الرأيين
برجـاء الاتـصال بنـا عن طريق نموذج الاتـصال لللابـلاغ عن اى روابط غير صحيحه او معطـوبه @
يوميات نائب فى الاريـاف
مرسلة بواسطة
Unknown
معلومات عن الكتاب
كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حياً وحاضراً، فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية. ومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم إبقاء تراثه المسرحي حياً على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته، فقيل له أنها نفدت ولم يعاد طبعها منذ سنين.. من هنا كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبو المسرح العربي توفيق الحكيم، فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلاً في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معاً، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. محمد سلماوي
...............................
...............................
برجـاء الاتـصال بنـا عن طريق نموذج الاتـصال لللابـلاغ عن اى روابط غير صحيحه او معطـوبه @
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







